nourelhope


 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 الدعاء المستجاب

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نور الاسلام
Admin
avatar

عدد الرسائل : 107
تاريخ التسجيل : 28/04/2007

مُساهمةموضوع: الدعاء المستجاب   السبت أبريل 28, 2007 6:09 pm

كانَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُ : " اللّهُمّ إنّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ قَلْبٍ لا يَخْشَعُ ، و َمِنْ دُعَاءٍ لا يُسْمَعُ ، و َمِنْ نَفْسٍ لا تَشْبَعُ ، و َمِنْ عِلْمٍ لا يَنْفَعُ ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَؤُلاَءِ الأرْبَعِ ".
و روى الإِمام الشافعي بإسناده في الأُمّ حديثاً مرسلاً أنَّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال : " اطْلُبُوا اسْتِجابَةَ الدُّعاءِ عِنْدَ التقاءِ الجُيُوشِ ، و َإقامَةِ الصَّلاةِ ، و َنُزُولِ الغَيْثِ " .



و شروط الدعاء سبعة : التضرع و الخوف و الرجاء و المداومة و الخشوع و العموم و أكل الحلال .
وقال ابن عطاء: إن للدعاء أركاناً وأجنحة و أسباباً و أوقاتاً .. فإن وافق أركانه قوي ، و إن وافق أجنحته طار في السماء ، و إن وافق مواقيته فاز ، وإن وافق أسبابه أنجح .
فأركانه حضور القلب والرأفة والاستكانة والخشوع .. و أجنحته الصدق .. و مواقيته الأسحار.. و أسبابه الصلاة على محمد صلى اللّه عليه وسلم .

وقيل : شرائطه أربع : أولها حفظ القلب عند الوحدة ، و حفظ اللسان مع الخلق ، و حفظ العين عن النظر إلى ما لا يحل ، و حفظ البطن من الحرام .
و قد قيل : إن من شرط الدعاء أن يكون سليما من اللحن ، كما أنشد بعضهم:
ينادي ربه باللحن ليث كذاك إذا دعاه لا يجيب

وقيل لإبراهيم بن أدهم: ما بالنا ندعو فلا يستجاب لنا ؟
قال: لأنكم عرفتم اللّه فلم تطيعوه ، و عرفتم الرسول فلم تتبعوا سنته ، و عرفتم القرآن فلم تعملوا به ، و أكلتم نعم
اللّه فلم تؤدوا شكرها ، و عرفتم الجنة فلم تطلبوها ، و عرفتم النار فلم تهربوا منها ، و عرفتم الشيطان فلم تحاربوه و وافقتموه ، و عرفتم الموت فلم تستعدوا له ، و دفنتم الأموات فلم تعتبروا ، و تركتم عيوبكم و اشتغلتم بعيوب الناس .

قال علي رضي اللّه عنه لنوف البكالي :
يا نوف ، إن اللّه أوحى إلى داود أن مر بني إسرائيل ألا يدخلوا بيتا من بيوتي إلا بقلوب طاهرة و أبصار خاشعة و أيد نقية ، فإني لا أستجيب لأحد منهم ما دام لأحد من خلقي مظلمة.. يا نوف ، لا تكونن شاعراً و لا عريفاً و لا شرطياً و لا جابياً و لا عشاراً ، فإن داود قام في ساعة من الليل فقال : إنها ساعة لا يدعو عبد إلا استجيب له فيها ، إلا أن يكون عريفاً أو شرطيا أو جابياً أو عشاراً أو صاحب عرطبة - وهي الطنبور- أو صاحب كوبة - وهي الطبل - .

قال علماؤنا: ولا يقل الداعي : اللهم أعطني إن شئت ، اللهم اغفر لي إن شئت ، اللهم ارحمني إن شئت . بل يعري سؤاله ودعاءه من لفظ المشيئة، ويسأل سؤال من يعلم أنه لا يفعل إلا أن يشاء .
وأيضا فإن في قوله "إن شئت" نوعاً من الاستغناء عن مغفرته وعطائه ورحمته ، كقول القائل: إن شئت أن تعطيني كذا فافعل . لا يستعمل هذا إلا مع الغني عنه ، و أما المضطر إليه فإنه يعزم في مسألته ويسأل سؤال فقير مضطر إلى ما سأله.
روى الأئمة واللفظ للبخاري عن أنس بن مالك قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : ( إذا دعا أحدكم فليعزم المسألة ولا يقولن اللهم إن شئت فأعطني فإنه لا مستكره له) . وفي الموطأ : (اللهم اغفر لي أن شئت، اللهم ارحمني إن شئت) .
قال علماؤنا : قوله ( فليعزم المسألة ) دليل على أنه ينبغي للمؤمن أن يجتهد في الدعاء و يكون على رجاء من الإجابة ، و لا يقنط من رحمة اللّه ، لأنه يدعو كريماً .
قال سفيان بن عيينة : لا يمنعن أحداً من الدعاء ما يعلمه من نفسه فإن اللّه قد أجاب دعاء شر الخلق إبليس ، قال: رب فأنظرني إلى يوم يبعثون ، قال فإنك من المنظرين .

وللدعاء أوقات و أحوال يكون الغالب فيها الإجابة ، و ذلك كالسحر ، و وقت الفطر ، و ما بين الأذان و الإقامة ، و أوقات الاضطرار و حالة السفر والمرض ، وعند نزول المطر ، و الصف في سبيل اللّه ، كل هذا جاءت به الآثار .

ورعاية شروط الدعاء كحضور القلب و ترصد الأزمنة الشريفة و الأمكنة المنيفة و اغتنام الأحوال اللطيفة كالسجود إلى غير ذلك حتى تكون الإجابة على قلوبكم أغلب من الرد ، أو أراد وأنتم معتقدون أن الله لا يخيبكم لسعة كرمه و كمال قدرته و إحاطة علمه لتحقق صدق الرجاء وخلوص الدعاء، لأن الداعي ما لم يكن رجاؤه واثناً لم يكن دعاؤه صادقاً
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://nourelhope.yoo7.com
 
الدعاء المستجاب
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
nourelhope :: نور الحب :: المنتدى الاسلامى-
انتقل الى: